دهب والاستعانة بالله

سجل اسمك والاميل الخاص بك وارجع الى بريدك الالكترونى ستجد رسالة تؤهلك للدخول الى المنتدى بكل يسر وشكرا
دهب والاستعانة بالله

كل مايخص القران والسنة وانواع السحر والخلاص منهم وكذلك الحسد والوقاية منهم وغيرهم بالاستعانة باللة

سجل اسمك ، والاميل الخاص بك :. وارجع الى بريدك الالكترونى ، سوف تجد رسالة تؤهلك للدخول الى المنتدى بكل يسر. (وجزاكم اللة خيرا)

    (27) مشروعية العلاج بالقران الكريم

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    المساهمات : 281
    تاريخ التسجيل : 24/11/2011
    العمر : 60

    (27) مشروعية العلاج بالقران الكريم

    مُساهمة من طرف Admin في الأحد يناير 15, 2012 2:27 am

    فى المقالة السابقة(26) كان سؤالنا هل العلاج بالقران بدعة : وفى هذة المقالة الاثبات الفعلى لصحة العلاج بالقران:. cheers بعد أن تحدثنا عن ثبوت حقيقة السحر ، وبعد أن شاع السحرُ وكثر الأذى للناس بسبب السحرة ، قام في المجتمع أناسٌ نذروا أنفسهم لعلاج المصابينَ بالمسّ أو السحر ، وبعد أن أصبح الآن هناك عياداتٌ للمعالجة بالقرءان الكريم ، ما هي المعطيات التي استند عليها المعالجون بالقرءان ؟
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا وحبيبنا محمد ، خاتمِ الرسل أجمعين وعلى آله وصحبه أجمعين
    وبعد
    فإن الله سبحانه وتعالى خلق الداء وخلق الدواء ولم يجعل الشفاءَ في معاصيه فعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :" إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً فَتَدَاوَوْا وَلَا تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ ". وأنفع أنواع الرقى ما كان بالقرءان الكريم ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- :" خَيْرُ الدَّوَاءِ الْقُرْآنُ
    فهو الشفاءُ والرحمة للمؤمنين ، وهو ربيعُ القلوب ونورُ الصدور وجلاء الهموم والأحزان ، قال تعالى في محكم كتابه :" وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْءَانِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا " الاسراء82 وقال جل شأنه :" وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ… " وقال :" يَاأَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ".يونس57 وقال " وَلَوْ جَعَلْنَاهُ قُرْءَانًا أَعْجَمِيًّا لَقَالُوا لَوْلَا فُصِّلَتْ ءَايَاتُهُ ءَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ ءَامَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ" فصلت 44
    بعد أن أثبتنا في الحلقة الماضية إجماعَ العلماء من أهل السنة والجماعة بأن للسحر حقيقة ، منها ما قاله ابن القيم : " والسحر الذي يؤثرُ مرضاً وثِقلاً وعقلاً وحبا وبغضاً ونزيفاً موجود ، تعرفه عامةُ الناس ، وكثير من الناس عرفه ذوقاً بما أصيب به منهم " التفسير القيم 571
    وقد ورد في القرءان أن له تأثيراً وضرراً بإذن الله ، ومنه ما يفرق بين المرء وزوجه ، وأن النبي -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- لما حلَّ به السحرُ قال إن الله شفاني ، والشفاءُ يكون برفع العلة
    ما هي الأدلة حول مشروعية المعالجة بالقرءان والرقيا الشرعية في ضوء السنة النبوية الشريفة ؟
    لقد وضع النبي -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قاعدة عامة لكلّ رقية ، فقد ثبت في صحيح مسلم أن أناساً قالوا : يا رسول الله إنا كنا نرقي في الجاهلية فقال :" أُعرضوا علي رُقاكم لا بأس بالرقية ما لم تكن شركاً
    وقد دخل رسول الله -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- على زوجته عائشةَ يوماً وهي تعالجُ امرأةً وتَرقيها فقال لها :" عالجيها بكتاب الله " رواه وصححه الألباني ، وكان رسولُ الله -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يرقي الحسن والحسين رضي الله عنهما فلما نزلت المعوِّذتين لم يقرأ بغيرهما . فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يعوذُ الحسن والحسين ويقول :" أعيذُكما بكلمات الله التامةِ من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامّة " / وتقول السيدةُ عائشةُ رضي الله عنها : كان رسول الله -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إذا اشتكى شيئاً من جسده قرأ :" قل هو الله أحد " والمعوِّذتين في كفه اليمنى ومسح بها المكانَ الذي يشتكي منه
    ومن الأحاديث الدالةِ على مشروعية العلاج بالقرءان الكريم ما رواه أبا سعيد الخدري رضي الله عنه قال : أن أناساً من أصحاب رسول الله -صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-كانوا في سفر فمروا بحي من أحياء العرب فاستضافوهم فلم يضيفوهم فقالوا لهم هل فيكم راقِ ، فإن سيّدَ الحي لديغٌ أو مصاب فقال رجل منهم نعم ، فأتاه فرقاه بفاتحة الكتاب فبرأ الرّجل فأُعطي قطيعاً من غنم فأبى أن يقبلها وقال حتى أذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فأتى النبيَّ صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فقال : يا رسول الله والله ما رقيتُ إلا بفاتحة الكتاب ، فتبسم وقال : وما أدراك أنها رقية ثم قال خذوا منهم واضربوا لي بسهم معكم "
    وفي الصحيح أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم رخّصَ في الرّقى ما لم تكن شركاً وفي صحيح مسلم عن جابر رضي الله عنه قال : " نهى رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى فجاء آلُ عمرو بن حزم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله : إنه كان عندنا رقية نَرقي بها من العقرب ، وإنك نهيت عن الرّقى قال : ماأرى بأساً ، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه " رواه أحمد
    وأحب أن أنبه هنا إلى أن الرقى ليست مقصورة على إنسان بعينه ، فإن المسلم يمكنه أن يرقيَ نفسه ، ويمكن أن يرقيَ غيرَه ، أوأن يرقِيَهُ غيرُه ، ويمكن للرجل أن يَرقي امرأته ، ويمكن للمرأة أن ترقيَ زوجَها ، ولا شك أن صلاحَ الإنسان له تأثيرٌ في النفع ، لأن الله تعالى يقول :" إنما يتقبل الله من المتقين " المائدة27


    المصدر: عن الشيخ( سعد الدينالسباعى )

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين يونيو 25, 2018 7:39 am